محيي الدين الدرويش

349

اعراب القرآن الكريم وبيانه

وعبارة الزمخشري : « سباتا موتا والمسبوت الميت من السبت وهو القطع لأنه مقطوع عن الحركة والنوم أحد التوفيين وهو على بناء الأدواء » أما أبو حيان فقال « والسبات علّة معروفة يفرط على الإنسان السكوت حتى يصير قاتلا » . ( الْمُعْصِراتِ ) المعصر : قال الفراء : السحاب الذي يجلب المطر ولما يجتمع مثل الجارية المعصر قد كادت تحيض ولما تحض ، وقال نحوه ابن قتيبة وقال أبو النجم العجلي : تمشي الهوينى مائلا خمارها * قد أعصرت أو قد دنا إعصارها وقال عمر بن أبي ربيعة : فكان مجني دون من كنت أتقي * ثلاث شخوص كاعبان ومعصر ( ثَجَّاجاً ) الثج : الانصباب بكثرة وشدة وفي الحديث : « أحب العمل إلى اللّه العج والثج ؛ فالعج رفع الصوت بالتلبية والثج إراقة دماء الهدي ، ويقال ثج الماء بنفسه أي انصبّ وثججته أنا أي صببته ثجا وثجوجا فيكون لازما ومتعديا ، وفي المختار : « ثج الماء والدم سال وبابه رد ومطر ثجاج أي منصب جدا والثج أيضا سيلان دماء الهدي وهو لازم تقول منه : ثج الدم يثج بالكسر ثجا بالفتح ، قلت : وقد نقل الأزهري عن أبي عبيدة مثل هذا » . ( أَلْفافاً ) ملتفة وفي الأساس « لفّ الثوب وغيره ولفّ الشيء في ثوبه ولففه ولفّ رأسه في ثيابه والتفّ في ثيابه وتلفف والتفّ النبت وفي الأرض تلافيف من عشب ، وجنات ألفافا : ملتفة وبه لفف من الأشجار قال الطرماح : ولقد عرتني منك جدوى أنبتت * خضرا إلى لفف من الأشجار